3-حدثنا حذيفة: حدثنا عمرو بن مرزوق، عن زائدة بن قدامة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك [1] قال:
كنت عند النبي ? فجاءت الأعاريب فسألوه فقالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي الناس؟ قال: «خلق حسن» قالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: «نعم، عباد الله تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داءً إلا وضع له شفاءً غير داءٍ واحدٍ» قالوا: وما هو؟ قال: «الهرم» .
(1) ... تحرف في الأصل إلى: «بن شريك» . وصوبها في الهامش مع عدم وضوح التصوير.