فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 199

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: لا تكونوا عجلا مذاييع بذرا ؛ فإن من ورائكم بلاء مبرحا وأمورا متماحلة ردحا.

الأدب المفرد للبخاري (330) وإسناده صحيح

المذاييع الذين يذيعون الفاحشة , والبذر هو الذي لا يحفظ الأسرار والمكلح الذي يكلح الناس بشدته والردح الفتنة العظيمة.

وعن علقمة بن وقاص قال: مر بي رجل له شرف فقال له علقمة: إن لك رحما وإن لك حقا , وإني رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء , وتتكلم عندهم بما شاء الله أن تتكلم به , وإني سمعت بلال بن الحارث المزني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة , وإن أحدكم ليتكلم بكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز وجل عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه. قال علقمة: فانظر ويحك ماذا تقول وماذا تكلم به فرب كلام قد منعني أن أتكلم به ما سمعت من بلال بن الحارث.

ابن ماجه (4040)

وعن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله حدثني بأمر اعتصم به قال: قل ربي الله ثم استقم قلت: يا رسول الله ما أكثر ما تخاف علي فأخذ رسول الله بلسان نفسه ثم قال: هذا.

ابن ماجه (4043)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت: بلى فأخذ بلسانه فقال: تكف عليك هذا قلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به قال: ثكلتك أمك يا معاذ هل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم.

ابن ماجه (4044)

وفي سنن الترمذي (2178) عن عبد الله بن عمر مرفوعا: تكون الفتنة تستنظف العرب قتلاها في النار ؛ اللسان فيها أشد من السيف.

وإسناده ضعيف

وفي سنن أبي داود (4264) ذكر فتنة إشراف اللسان فيها كوقوع السيف

وإسناده ضعيف.

أهمية العلم والعلماء في دفع شبه الخوارج ورجوعهم إلى الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت