فهرس الكتاب
وفي لفظ قال: يخرج في قوم آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ؛ فأينما لقيتهم فاقتلهم ؛ فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة . رواه البخاري , وروى معناه من وجوه يقول فكما خرج هذا السهم نقيا خاليا من الدم والفرث لم يتعلق منها بشيء كذلك خروج هؤلاء من الدين يعني الخوارج. وعن أبي أمامة أنه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد دمشق فقال: كلاب النار شر قتلى تحت أديم السماء خير قتلى من قتلوه ثم قرأ: { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } إلى آخر الآية فقيل له أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا حتى عد سبعا ما حدثتكموه. قال الترمذي: هذا حديث حسن .
[ الترمذي (3000) ]
ورواه ابن ماجة عن سهل عن ابن عيينة عن أبي غالب أنه سمع أبا أمامة يقول: شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء , وخير قتلى من قتلوا كلاب أهل النار كلاب أهل النار كلاب أهل النار قد كان هؤلاء مسلمين فصاروا كفارا. قلت: يا أبا أمامة هذا شيء تقوله ؟ قال: بل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
[ ابن ماجه (176) ]
وعن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } قال: هم أهل النهروان .
وعن أبي سعيد في حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هم شر الخلق والخليقة لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد , وقال: لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . وأكثر الفقهاء على أنهم بغاة ولا يرون تكفيرهم.