الصفحة 2 من 45

المقدمة

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد،،،

فهذا الجزء بينا فيه ضعف الحديث المشهور: (( من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين؛ كانت له كأجر حجة وعمرة ) ).

(( وشريطتنا على قارئه: الإقصار عن طلب عيوب خطئنا، والصفح عن ما يقف عليه من إغفالنا، والتجاوز عن ما ينتهي إليه من إهمالنا، وإن أدّاه التصفح إلى صواب؛ نشره، أو إلى خطأ؛ ستره؛ لأنه قد تقدّمنا بالإقرار، ولا بد للإنسان من زلل وعثار، وليس كل الأدب عرفناه، ولا كل علم دريناه، وعلينا في ذلك الاجتهاد، وإلى الله الإرشاد، وقلّ ما نجا مؤلف لكتاب من راصد بمكيدة، أو باحث عن خطيئة ) ) (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت