الصفحة 21 من 45

يشبه بقية في روايته عن الضعفاء )) .

وقد أكثر من روايته عن المجاهيل والضعفاء، حتى كذبه ابن نمير، وتركه الأزدي.

والصحيح أن العهدة في ذلك على من يروي عبدالرحمن عنه؛ فقد قال أبوأحمد الحاكم:

(( لا بأس يه، وتلك العجائب من جهة المجاهيل وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما من جهة من يروي عنه ) ).

فموسى بن علي هذا لا يُدرى من هو.

وللحديث عن أبي أمامة طريق أخرى.

أخرجه المحاملي في (( الأمالي ) ) (494 - رواية ابن البيع) ، وابن شاهين في

(( الترغيب ) ) (1/ 162 / 116) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (8/ 148 / 7649) و (17/ 129 / 317) .

من طريق الأحوص بن حكيم، حدثني عبد الله ابن غابر، أن أبا أمامة وعتبة بن عبد، حدثاه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان

يقول:

(( من صلى صلاة الصبح وهو في جماعة، ثم لبث حتى يسبح تسبيحة الضحى؛ كان له كأجر حاج ومعتمر تامًا له حجه وعمرته ) ).

والأحوص بن حكيم، قال ابن معين:

(( ليس بشيء ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت