فهرس الكتاب
يشبه بقية في روايته عن الضعفاء )) .
وقد أكثر من روايته عن المجاهيل والضعفاء، حتى كذبه ابن نمير، وتركه الأزدي.
والصحيح أن العهدة في ذلك على من يروي عبدالرحمن عنه؛ فقد قال أبوأحمد الحاكم:
(( لا بأس يه، وتلك العجائب من جهة المجاهيل وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما من جهة من يروي عنه ) ).
فموسى بن علي هذا لا يُدرى من هو.
وللحديث عن أبي أمامة طريق أخرى.
أخرجه المحاملي في (( الأمالي ) ) (494 - رواية ابن البيع) ، وابن شاهين في
(( الترغيب ) ) (1/ 162 / 116) ، والطبراني في (( المعجم الكبير ) ) (8/ 148 / 7649) و (17/ 129 / 317) .
من طريق الأحوص بن حكيم، حدثني عبد الله ابن غابر، أن أبا أمامة وعتبة بن عبد، حدثاه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان
يقول:
(( من صلى صلاة الصبح وهو في جماعة، ثم لبث حتى يسبح تسبيحة الضحى؛ كان له كأجر حاج ومعتمر تامًا له حجه وعمرته ) ).
والأحوص بن حكيم، قال ابن معين:
(( ليس بشيء ) ).