قال الترمذي:
(( هذا حديث حسن غريب ) ).
قلت: هذا الإسناد ضعيف؛ فإن أبا ظلال هذا هو هلال بن أبي هلال الأسلمي، قال ابن معين:
(( ليس بشيء ) ).
وقال النسائي:
(( ضعيف ) ).
وأما البخاري فقال:
(( مقارب الحديث ) ) (1) .
وهذه، فأقول: مراده بهذه العبارة في غالب استعماله: أن الراوي يُكتب حديثه، ولا يُحتمل تفرده (2) .
وقد قال أيضًا:
(( أبوظلال القسملي عن أنس عنده مناكير ) ) (3) .
فالذي يتبين أن أبا ظلال يصلح في المتابعات، ولا يحتمل تفرده.
(1) (( تهذيب التهذيب ) ) (6/ 56) .
(2) وراجع (( سنن الترمذي ) ) (1/ 384) و (4/ 279) ، و (( سير أعلام النبلاء ) )للذهبي
(6/ 205) ، و (( فتح المغيث ) )للعراقي (ص 173) ، و (( التقييد والإيضاح ) )له (ص 156) ، و (( فتح المغيث ) )للسخاوي (2/ 115) ، و (( تدريب الراوي ) )للسيوطي (1/ 411 - 412) .