4-حدثنا أبوبكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم: حدثنا مسدد بن أبي يوسف الرؤاسي [1] بحران ومصر: حدثنا أحمد بن محمد بن زيد الرياحي: حدثنا منصور بن عمار، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل قال: لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما بُعث برأسه إلى يزيد، فنزلوا في أول مرحلة، فجعلوا يشربون ويعجبون [2] بالرأس، فبينما هم كذلك إذ خرجت كف من الحائط ومعها قلم حديد كتبت سطرًا بدم:
أترجو أمة قتلت حسينًا شفاعة جده يوم الحساب
فهربوا وتركوا الرأس.
(1) ... هكذا في الأصل، ولعل الصواب: القلوسي.
(2) ... هكذا قرأتها في الأصل، وفي «اللفظ المكرم بفضائل عاشوراء المحرم » (ص 51) من طريق المصنف: يتحيون، وكذلك هي عند الطبراني وغيره، فتكون بمعنى رواية الشجري (1/ 185) : ويحيي بعضهم بعضًا بالرأس.