.… ونعم من هو في سر وإعلان
أي ونعم شخصًا.
وتقع (أي) ، شرطية نحو: أيا تضرب أضرب، واستفهامية: أيهم أخوك، وتقول: أي رجل أخوك على وجهين أحدهما: خبر مخرجه المدح والتعجب، وذلك لا يحتاج إلى جواب، كأنك قلت: نهاية في الرجولية أخوك، والآخر أن يكون سؤالًا عن صفته، أضعيف أم قوي، أغني أم فقير، وصفة لنكرة مذكورة نحو: مررت برجل أي رجل فلا تكون إلا نكرة، وقد جاء حذف موصوفها في قول الشاعر:
إذا حارب الحجاج أي منافق …
(يريد منافقًا أي منافق) ، وظاهر كلام ابن مالك جواز حذف موصوفها كهذا،