وتتبع النحاة مسوغات الابتداء بالنكرة فمنها: الوصف {ولعبد مؤمن خير من مشرك} ، وخلف موصوف كقول العرب: ضعيف عاذ بقرملة (أي: إنسان ضعيف) ، وقد يكون الوصف محذوفًا، ومنه: السمن منوان بدرهم (أي منوان منه) ، وكونه عاملًا نحو: {أمر بمعروف صدقة} ، ويدخل فيه المضاف نحو: {خمس صلوات كتبهن الله على العباد} ، أو معطوفًا على معرفة: زيد ورجل قائمان، أو معطوفًا عليه ما فيه مسوغ {طاعة وقول معروف} (أي أمثل) ، أو مفصلًا: شهر ثرى، وشهرين ترى، وشهر مرعى، أو عامًا (تمرة خير من جرادة) ، أو تعجبا: عجب لزيد، أو وليا استفهامًا نحو: أرجل في الدار، أو نفيًا: ما رجل عندنا، أو لولا
لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة … ... ... ... ...