فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 2437

(أي دخل في المساء) ، أو أقام في المساء، وقالوا: إذا سمعت بسرى القين فاعلم أنه مصبح: (أي مقيم في الصباح) .

(ظل) تامة خلافًا للمهاباذي، وأبي محمد بن عبد العزيز بن زيدان، وأبي الحكم بن رختاط، حيث زعموا أ، ها لا تكون إلا ناقصة بمعنى طال، وبمعنى: أقام نهارًا، (بات) لازمة)؛ أي نزل ليلًا، وبمعنى: أقام ليلًا، ومتعدية قالوا: بات القوم: نزل بهم ليلًا، وهي متعدية بصيغة اللازمة وإذا كانت هذه الخمسة نواقص دلت على اتصاف الاسم بذلك الخبر في الأوقات التي تدل عليها صيغها، فإذا قلت: أصبح زيد عالمًا فمعناه اتصافه بالعلم في وقت الصباح، وتأتي هذه، وكان بمعنى صار وهي نواقص قال تعالى: {وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا} أي صارت وقال:

أضحى يمزق أثوابي ويضربني … ... ... ...

أي صار، وقال تعالى: {فأصبحتم بنعمته إخوانا} أي صرتم وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت