فهرس الكتاب

الصفحة 2433 من 2437

توهم أنه قال: وما كان بوقاف، قال ابن مالك: وبعد لا التبرئة ومنه قول العرب: «لا خير بخير بعده النار» إذا لم تجعل الباء بمعنى (في) ، واتبع في ذلك الفارسي في أحد قوليه، وابن طاهر، وابن خروف، وقال الفارسي أيضًا لا تكون الباء هنا زائدة؛ لأنها لا تزاد في المرفوع، وقال بعض أصحابنا لا يقال: لا رجل بقائم، ولا إنسان بورع؛ لأنه لم يأت به سماع صحيح، وإذا كانت الباء ظرفية، فالتقدير: لا خير في خير بعده النار، والظرف بعده في موضع الصفة، وزيدت أيضًا في خبر المبتدأ بعد هل نحو قوله:

... ... ... … ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم

وبعد (ما) المكفوفة (بإن) نحو قوله:

... ... ... ما إن أبو مالك … بواه ... ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت