"المشهور في قواعد اللغة أن فعَل اللازم مصدره الفُعُول كسَجَدَ سُجُودًا، وذلك ما ذهب إليه المجمع في قراره الخاص بتكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها. ونظرًا لما رواه الفراء من أنه ( إذا جاء فَعَل لم يسمع مصدره فاجعله فَعْلًا للحجاز، وفُعُولًا لنجد) ونظرًا لورود افعالًا كثيرة لازمة مصدرها على فَعْل كهَمسَ همْسًا، يرى المجمع إجازة فَعْل وفُعُول مصدرًا لـ"فَعَلَ"اللازم."
إجازة طائفة من جموع التأنيث السالمة
ترى اللجنة إجازة جموع التَّأنيث الشائعة التالية: إطارات - بلاغات - جزاءات - جوازات - حسابات - خطابات - خِلافات - خَيالات - سَنَدات - شعارات - صراعات - صِمامات - ضَمانات - طَلَبات - عَطاءات - غازات - فراغات - قرارات - قِطارات - قِطاعات - مجالات - معاشات - معْجمات - مفردات - نتوءَات - نداءات - نزاعات - نشاطات - نِطاقات. وذلك على أساس الخضوع لضابط عام من ضوابط اللغة، كاعتبار التاء في المفرد، أو لمح الصفة فيه، وما لا يندرج من هذه الجموع تحت ذلك يجاز استئناسًا بما ورد من كلمات فصاح ثلاثية ورباعية مجموعة جمع تأنيث ومفردها مذكر غير عاقل. وبما قاله سيبويه، والزمخشري، وابن عصفور، والرضي، وغيرهم من إجازة جمع التأنيث للمذكر غير العاقل إذا لم يسمع له جمع تكسير، وبما قاله الأنباري، والفراء، وابن جني، والكندي، من إجازة جمع التأنيث فيما لا يعقل، وأن القياس يعضده، أو أنه القياس"."
أخد ) الإفتعال( للإلتهاب
لا مانع من أن تكون صيغة"الافتعال"، مشتقة من العضو، قياسية في معنى المطاوعة للإصابة بالالتهاب. وقد ورد قول الصرفيين:"وافتعل للمطاوعة غالبًا"وقد جعلها المجمع قياسية فيما كانت فيه فاء الفعل أحد حروف قولهم:"ولنمر". ويرد في اللغة"فَعَلَ"من العضو بمعنى أصابه، فيقال: كَبَدَه وعانَه ورَأَسَه.
أخد ) التفاعل ( للمساواة والإشتراك والتماثل