الصفحة 38 من 98

-قدم الدكتور شوقي ضيف بحثًا إلى مؤتمر المجمع في الدورة الثالثة والأربعين بعنوان"تيسير النحو"فأحاله المؤتمر على لجنة الأصول. - يعتمد البحث المقدم أمام اللجنة في تحقيق هدفه من التيسير على أربعة أسس هي: الأساس الأول: إعادة تنسيق أبواب النحو: ومن المقترحات التي قدمها في هذا المجال: 1- حذف الأبواب الخاصة بكان وأخواتها، وكاد وأخواتها، وما، ولا، ولات، العاملات عمل ليس، ولا النافية للجنس، وظن وأخواتها، وأعلم وأرى، من باب المبتدأ والخبر، ودراستها في أبواب أخرى أكثر مناسبة لموضوعها، فتدرس كان مثلًا في باب الحال، ويعرب الاسم المرفوع بعدها فاعلًا، والاسم المنصوب حالًا. 2- إلغاء باب التنازع والاشتغال. الأساس الثاني: إلغاء الإعراب التقديري والمحلي. ومن مقترحاته في هذا المجال: 1- لا يقدر للظرف أو للجار والمجرور متعلق عام. 2- لا حاجة إلى تقدير (أن) ناصبة للفعل المضارع بعد فاء السببية أو واو المعية، أو لام التعليل...إلخ والاكتفاء بأن الفعل منصوب. 3- إلغاء تقدير النيابة في العلامات الفرعية للإعراب في الأسماء الخمسة، والمثنى، وجمع المؤنث، والممنوع من الصرف...إلخ. والأساس الثالث: ألا تعرب كلمة، ما دام إعرابها لا يفيد شيئًا في صحة نطقها، وهذا يتضح في: الاستثناء، وأدوات الشرط، وكم، ولا سيما. ومن مقترحاته في هذا المجال: 1- نكتفي بالقول: بأن ما عدا وما خلا وما حاشا أداة استثناء بعدها مستثنى منصوب. 2- إعراب غير في صورة الاستثناء حالًا في حالة نصبها، ونعتًا في حالة رفعها أو جرها. 3- إخراج صور الاستثناء المُفَرَّع من باب الاستثناء، لأنها من صور القصر. 4- الاستغناء عن إعراب أدوات الشرط وإعراب كم الاستفهامية والخبرية..إلخ. الأساس الرابع: وضع ضوابط دقيقة لبعض أبواب النحو، ومن ذلك باب المفعول المطلق والمفعول معه والحال. وقد اقترح صاحب المشروع بالإضافة إلى ما سبق: 1- العناية بجداول التصريف والإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت