فهرس الكتاب
المستثنى بإلا وخلا وعدا وحاشا، وما خلا وما عدا وما حاشا، تكملة المستثنى منه منصوبًا دائمًا. وإذا كانت أداة الاستثناء"غير"أو"سوى"كان هذان اللفظان منصوبين وجر ما بعدهما بالإضافة. وأما الاستثناء المفرع فهو في الحقيقة قصر لا استثناء، تتبع القواعد العامة في تحليله وإعرابه التراكيب 14- في العربية أنواع من العبارات تعب النحاة في إعرابها وفي تخريجها على قواعدهم. مثل: التعجب، فله صيغتان مثل:"ما أجمل زيدًا"،"أجْمِلْ بزيد". ومعروف خلاف النحاة في إعرابها، وعناء المعلمين والمتعلمين في شرحها وفهمها، وقد رئي أن تدرس هذه العبارات على أنها تراكيب يبين معناها واستعمالها، ويقاس عليها، وأما إعرابها فيقال فيه:"ما أحسن"صيغة تعجب، والاسم بعدها المتعجب منه منصوب. وفي إعراب"أجمل بزيد"يقال:"أجمل"صيغة تعجب، والاسم بعدها مجرور بحرف جر. ويقال مثل هذا التحذير والإغراء، كما في"النارَ"أو:إياك والنارَ"أو"النارَ النارَ"هو تركيب والاسم فيه منصوب، والاسمان منصوبان أيضًا. وإنما توجه العناية في درس هذه التراكيب إلى طرق الاستعمال لا بتحليل الصيغ وفلسفة تخريجها، وقد جمعت أمثال تلك العبارات لتدرس على هذا الوجه. الصرف 15- وافق المؤتمر على أن أكثر مسائل علم الصرف من بحوث فقه اللغة التي لا يحتاجها البادئ بل لا يصل إليها فهمه كالإعلال والإبدال والقلب، وتنقَّل الكلمة في موازين مختلفة حتى تصل إلى هيئتها في النطق. وقد رئي أن يقتصر على تصريف الفعل وصوغ مشتقاته وتثنية الاسم وجمعه، على أن يعلم التلميذ الصيغ المختارة بالأمثلة الكثيرة، وألا يكلف معرفة شيء مما يراه الصرفيون في أصول الكلمات وتقبلها في الهيئات المختلفة. أبواب النحو والصرف 16- وافق المؤتمر على المنهج الآتي لأبواب النحو والصرف أ- أحكام الكلمة: تقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف. الاسم: تقسيمه إلى مذكر ومؤنث وعلامات التأنيث. تقسيمه إلى ما آخره حرف"