المقدمة
إن الحمد لله - تعالى - نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصَفِيُّه من خلقه وحبيبه، اللهم صلِّ عليه، وعلى آله، وصحبه، وسلِّم تسليمًا كثيرًا.
يقول الله - تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71] .
أما بعد:
فهذا بحثٌ مختصَر بعنوان:"دَور الدعاة في محاربة الشائعات"؛ جمعتُ فيه بين المتفرِّقات في باب الأخبار والشائعات، ومنهج الإسلام في تربية المسلم على التعامل معها، ودور الداعية في إعداد نفسه ومجتمعه للتصدي للشائعات.
وأعترف أني لم آتِ فيه بجديد، إنما هي أمور بديهية عند الدعاة، وإنما أردتُ أن أذكِّر بها، وألفِت النظر إليها.