(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) (الزمر: من الآية36) يكفيه ما أهمه وأغمه, يحميه ممن قصده, يمنعه ممن كاد له, يحفظه ممن مكر به.
( فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ) (العنكبوت: من الآية17) فعنده الخزائن ولديه الكنوز وبيده الخير, وهو الجواد المنان الفتاح العليم.
( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) (التغابن: من الآية11) يكشف كربه ويغفر ذنبه, ويذهب غيظه وينير طريقه ويسدد خطاه.
( اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) (المائدة: من الآية20) كنتم أمواتًا فأحياكم, وضلالًا فهداكم, وفقراء فأغناكم, وجهلة فعلمكم, ومستضعفين فنصركم.
كم مرة سألت فأعطاك, كم مرة طلبت فحباك, كم مرة عثرت فأقالك, كم مرة أعسرت فيسر عليك, كم مرة دعوته فأجابك.
الصلاة والسلام على المعصوم تذهب الغموم وتزيل الهموم, وتشافي القلب المكلوم وتفتح العلوم ويحصل بها الفضل المقسوم.
( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) (غافر: من الآية60) ارفعوا إلى الله أكفكم, قدموا إليه حوائجكم, اسألوه مرادكم, اطلبوه رزقكم, اشكوا عليه حالكم.
(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ) (النمل: من الآية62) فيزيل كربه وبلواه ويذهب ما أضناه, ويعطيه ما تمناه, ويحقق مبتغاه.
تصدق بعرضك على فقراء الأخلاق, واجعلهم في حل إن شتموك أو سبوك أو آذوك فعند الله العوض.
إذا خاف ربان السفينة نادى: يا الله, إذا ضل الحادي هتف: يا الله, إذا اغتنم السجين دعا: يا الله, إذا ضاق المريض صاح: يا الله.
(اللَّهُ الصَّمَدُ) (الإخلاص:2) تصمد إليه الكائنات, تقصده المخلوقات, تدعوه البريات بشتى اللغات ومختلف اللهجات في سائر الحاجات.
(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) (محمد: من الآية11) ينير لهم الطريق, يبين لهم المحجة, يوضح لهم الهداية, يحميهم من الضلالة, يعلمهم من الجهالة.
رفقًاَ بالقوارير ولطفًا بالقلوب ورحمة بالناس ورويدًا بالمشاعر وإحسانًا للغير وتفضلًا على العالم.. أيها الناس.
اكتم الغيظ, وتغافل عن الزلة, وتغاض عن الإساءة, واعف عن الغلطة, وادفن المعائب تكن أحب الناس إلى الناس.
باب ومفتاح, وغرفة تدخلها الرياح, وقلب مرتاح, مع تقوى وصلاح, وقد نلت النجاح.
فضول العيش أشغال, والزائد عن الحاجة أثقال, وعفاف في كفاف خير من بذخ وإسراف.
لا تحمل عقدة المؤامرة, ولا تفكر في تربص الآخرين, ولا تظن أن الناس مشغولون بك, فكل في فلك يسبحون.
(فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ) (البقرة: من الآية137) فيرد كيدهم ويبطل مكرهم ويخذل جندهم ويفل حدهم, ويمحق قوتهم, ويذهب بأسهم ويشتتا شملهم.
( فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ ) (الفتح: من الآية18) فشفى غليلهم, وأبرد عليلهم, وأطفأ لهب صدورهم, وأراح ضمائرهم, وطهر سرائرهم.
"الكلمة الطيبة صدقة" (1) لأنها تفتح النفس وتسعد القلب وتدمل الجراح وتذهب الغيظ وتعلن السلام.
"تبسمك في وجه أخيك صدقة" (2) لأن الوجه عنوان الكتاب, وهو مرآة القلب ورائد الضمير وأول الفأل.
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) (المؤمنون: من الآية96) بترك الانتقام ولطف الخطاب ولين الجانب, والرفق في التعامل ونسيان الإساءة.
(مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) (طه:2) ولكن لتسعد وتفرح روحك وتسكن نفسك وتدخل به جنة الفلاح وفردوس السعادة.
( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) (الحج: من الآية78) بل يسر وسهولة ومراعاة للمشقة وبعد عن الكلفة وسلامة من التعب والإرهاق.
( وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ) (لأعراف: من الآية157) فيسعدون بعد شقاء ويرتاحون بعد مشقة ويأمنون بعد خوف ويسرون بعد حزن.
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) (وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي) (طه:26) فأرى النور أمامي ، وأحسن الهدى بقلبي ، وأمسك الحبل بيدي ، وأنال النجاح في حياتي والفوز بعد مماتي .
(وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى) (الأعلى:8) فتعبد ربك بحب وتطيعه بود وتجاهد فيه بصدق فيصبح العذاب فيه عذابًا والعلقم في سبيله شهدًا.
(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) (البقرة: من الآية286) فلا تكليف فوق الطاقة ، وإنما على حسب الجهد وعلى قدر الموهبة وعلى مقدار القوة.
( رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا) (البقرة: من الآية286) أنا نهم أحيانًا ونغفل أوقاتًا ، ويصيبنا الشرود ويعترينا الذهول فعفوك يارب.
(1) رواه البخاري (2767) ومسلم (1009) ، ,احمد (8514) .
(2) رواه الترمذي (1879) .