فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 3

والعجيب كل العجب غرور الإنسان بهذه الدنيا الدنيئة وهو يعلم أنه من تراب ويعلم أنه في نهاية المطاف إلى قبر ه وصندوق عمله يعلم ذلك العاقل ويتجاهله إذا عزم على ذنب ويعلمه الفاجر والعاصي ويتناساه حتى المؤمن يعلم ذلك ويذنب حين يذهب عنه إيمانه في حال الذنب كما ذكره الحبيب صلى الله عليه وسلم ،حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث حدثنا عقيل عن بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن وعن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا النهبة قال الفربري وجدت بخط أبي جعفر قال أبو عبد الله تفسيره أن ينزع منه يريد الإيمان صححه البخاري (2) .

ولكن يتوجب الرجوع والإنابة بمعنى أن العبد إذا أذنب ذنبا أيًّا كان هذا الذنب فليرجع على التو ولا يتأخر . حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري قال سمعت عليا يقول إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر له ثم قرأ هذه الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله ....أل عمران (135) إلى آخر قال الشيخ الألباني: حسن (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت