أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تشربوا فمن فعل من ذلك شيئا فأقيم عليه حده فهو كفارة له ومن ستره الله عليه فحسابه على الله ومن لم يفعل من ذلك شيئا فيمت ضمنت له على الله الجنة.
# (طس وهناد عد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) .
كنز العمال:ج0/ص0 ح460