مقدمة
الحمد لله , وأشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
فإلى كل من رضيت بالله ربَّا وبالإسلام دينًا ورسولا.
إلى من تريد جنة عرضها السماوات والأرض , وتخاف من نار وقودها الناس والحجارة.
إلى كل هؤلاء نخاطب فيهن حبهن لله عزَّ وجلَّ , وحبهن للنبي - صلى الله عليه وسلم - , وحبهن للإسلام.
إلى هؤلاء نخاطب فيهن الفطرة السليمة التي تستجيب لنداء الحق:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (36) سورة الأحزاب , فالمسلم والمسلمة لا يرون لأنفسهم رأيًا ولا حرية ولا اختيارًا بعد حكم الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.