روى عن: جده أبي إسحاق، والأعمش، وسماك بن حرب.
روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق بن همام، والفضل بن دكين.
قيل لشعبة: حدثنا حديث أبي إسحاق، قال: سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني.
وقال يحيى بن معين:"ثقة"، وقال الإمام أحمد:"إسرائيل ثبت الحديث"، وقال أبو حاتم:"ثقة متقن من أتقن أصحاب أبي إسحاق"، وقال العجلي:"كوفي ثقة"، وقال النسائي:"ليس به بأس"، وقال الذهبي:"إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في الأصول، وهو في التثبت كالأسطوانة، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه"، وقال ابن حجر:"ثقة تكلم فيه بلا حجة"، وقد تفرد علي بن المديني بتضعيفه فقال:"ضعيف"، مات سنة ستين ومائة [1] .
ثانيًا: تراجم رواة الوجه الأول.
1 -عبيد الله بن موسى بن أبي المختارالعبسي، أبو محمد الكوفي [ع] .
روى عن: سفيان الثوري، شعبة بن الحجاج، والأعمش، سليمان بن مهران.
روى عنه: علي بن شيبة، والبخاري، وسفيان بن وكيع.
فالمعدلون له:
قال يحيى بن معين:"ثقة"، وقال أبو حاتم:"صدوق، ثقة، حسن الحديث"، وقال العجلي:"ثقة"،وكان عالمًا بالقرآن رأسًا فيه"، وقال ابن حجر:"ثقة، كان يتشيع"."
والمجرحون:
قال الإمام أحمد: كان صاحب تخاليط، وحدث بأحاديث سوء أخرج تلك البلايا فحدث بها"، وقال:"كل بلية تأتي من عبيد الله بن موسى"، وقال أبو داود:"كان محترقًا، شيعيًا، جاز حديثه"، والراجح أنه ثقة، ومن ضعفه فبسبب تلك الأحاديث"
(1) ينظر: الجرح والتعديل 1/ 330 ت 1258، معرفة الثقات 1/ 222 ت 80، الكامل لابن عدي 1/ 421، تاريخ بغداد 7/ 21، تهذيب الكمال 2/ 515 ت 402، ميزان الاعتدال 1/ 209، تقريب التهذيب ص 134 ت 405.