فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 95

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: انطلق نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها ، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلُدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون عندهم بعض شيء ، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم من شيء ؟ قال بعضهم: إني والله لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلًا . فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ويقرأ: الحمدلله رب العالمين ، فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به من قلبه ( أي ما به وجع ) ، فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، وقال بعضهم: اقسموا فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فنذكر له الذي كان ، فنظر الذي يأمرنا ، فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكروا له ، فقال: { وما يدريك أنها رقية ؟ ثم قال: قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهمًا ، وضحك النبي صلى الله عليه وسلم } ( البخاري ومسلم ) .

فمن أنفع العلاجات للسعة واللدغة بإذن الله تعالى أن يُقرأ عليها سورة الفاتحة وينفث على المريض من ريقه .

وكذلك تهرس التمرة على مكان اللسعة أو اللدغة أو القرصة إن كانت من أثر حشرات سامة .

[4] الألم والوجع:

عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا يجده في جسده منذ أسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ضع يدك على الذي تألم من جسدك ، وقل: بسم الله ( ثلاثًا ) ، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر } ( مسلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت