الصفحة 102 من 159

بعضها بحسب اعتبارات معينة منها:

1-أن النسخة التي تأتي في المرتبة الأولى هي نسخة المؤلف.

2-تليها النسخة التي قرأها المؤلف، أو قرئت عليه وأثبت بخطه أنها قرئت عليه، ثم النسخة التي كُتبت في عصر المؤلف، ثم النسخة التي نقلت عن نسخة المصنف أو عورضت بها وقوبلت عليها، ثم النسخة التي كتبت في عصر المؤلف وعليها سماعات على علماء، ثم التي كتبت في عصر المؤلف وليس عليها سماعات.

3-النسخة الأقدم تاريخًا، مع اتفاق المنجد، وهارون، ودياب، والفضلي، وبرجستراسر والغرياني على أن قدم التاريخ ليس مسوغًا لتقديم نسخة مغمورة على نسخة جيدة، فقد تفضل نسخة متأخرة صحيحة مضبوطة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت