فهرس الكتاب
الصفحة 108 من 159
وإضافة إلى ما سبق يتضح تطابق رُؤى رواة قواعد المنهج في معالجة النصوص، كما أن على المحقق ترجيح الروايات على بعضها عندما يجد زيادة، في نسخة عن نسخة، ويشك في أنها ليست من المؤلف، ومن ذلك أيضًا تصحيح ما قد يجد من الأخطاء، بما يجده في تخالف النسخ مع الإشارة إلى النصوص التي عالجها في الحواشي مراعاة للأمانة في تأدية النصوص كما هي، لا يُغفل منها إلا ما يتضح أنه زيادة مقحمة لا تمت إلى الأصل بسبب، مع إثبات ذلك والتنبيه عليه، والزيادة الخارجية التي يقصد بها توضيح الكلام فلا يصح أن تكون في منهج أداء النص، وللمحقق أن يشير إلى ذلك في الحاشية، ومن ذلك أيضا
حجم الخط: