الصفحة 112 من 159

عليه منها، وهل الكتابة واضحة أم ممسوحة، وما بها من زخارف، وهل النسخة سليمة أم ممزقة، كاملة أو ناقصة، مع ذكر مكان النقص، وما يوجد بها من التمليكات والسماعات والخواتيم.

ومن حيث المضمون: فيبين فيها إملاء النسخة وخصائصها التي تنفرد بها ويقتصر في ذلك كله على ما له قيمة، وما تستقل به النسخ من مميزات في مضمونها ومظهرها وتستقل عن بعضها.

-صنع الفهارس الحديثة: فقد أشار دياب إلى الكتب القديمة إذا كانت كبيرة الحجم لا يستطاع الانتفاع بها انتفاعًا حقيقيًا ما لم يكن لها فهارس مفصلة، لكثرة المعلومات والأسماء (دياب: 1983م، 314) ، فالفهرس مفتاح كل كتاب بوساطته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت