الصفحة 114 من 159

خاصًا به في تحقيقه، ويستقل به بحسب طبيعة النص، وليس هناك ما يدعى بالمنهج العام الذي يطبق على جميع النصوص التراثية، مؤكدًا على مسلمات لا بد منها، سبق ذكرها فيما قبل المنهج: من ثقافة، وإحاطة باللغة، وبُرء من الهوى، وأن في المنهج شطرين شطر الجمع، وشطر التطبيق"الذي يقتضي ترتيب المادة بعد نفي زيفها وتمحيص جيدها، باستيعاب أيضًا لكل احتمال للخطأ أو الهوى أو التسرع، ثم إن على الدارس أن يتحرى لكل حقيقة من الحقائق موضعًا هو حق موضعها، فإن أخفى إساءة في وضع إحدى الحقائق في غير موضعها، فإن ذلك خليق بأن يشوه عمود الصورة تشويهًا بالغ القبح والشناعة"( شاكر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت