الصفحة 3 من 159

ومما ساعد على نمو هذه الفروق والاختلافات غياب القوانين الموحدة التي ترسم طريقًا ثابتًا يسلكه كل من عمل في هذا المجال.

ونجد هذه الفروق واضحة بين الكتب المنشورة في الجامعات السعودية، مع أنه من المفترض أن تكون الجامعات هي المصدر الذي يسن ويحدد الخطا الثابتة في تحقيق التراث، ويوحد المنهج والطريق الذي يسلكه كل باحث يطرق هذا المجال لكونها جهات تعليمية ينتظر منها أرقى أنواع التنظيم والتنسيق وأجودها وتحديد خطا ثابتة لا يمحى أثرها في هذا المجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت