وكتبه الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام الأتمَّينِ على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد:
لقد أنشأ الرافضي موسى الصدر حركة أمل الشيعية الرافضية في لبنان في السبعينات ، وكان لها دور كبير في ذبح أهل السنة في لبنان بالاشتراك مع اليهود والمارون وأعوانهم من الباطنية ، وذلك يعرفه القاصي والداني .
ومن أحضان حركة أمل نشأ ما يسمى بحزب الله اللبناني ، الذي صار حسن نصر الله أمينا عاما له فيما بعد .
وقد خُدع كثير من السذّج بشعارات هذا الحزب ، فأيدوه ،ووقفوا بجانبه بحجة أنه صاحب البطولات الخارقة في القضاء على اليهود في جنوب لبنان .
والذي أوحى بإنشاء هذا الحزب الهالك الخميني وآيات قم ، ليكون لهم قدم في لبنان ، ولنشر الرفض في ربوعه.
ودعمت كثير من الدول هذا الحزب وأمدته بالمال وغيره ليكون بديلا عن أهل السنة والجماعة .
وعلينا أن ندقق في الحقائق التالية:
1.عقيدة هذا الحزب هي عقيدة غلاة الرافضة ، فهو يؤمن بجميع أفكار الهالك الخميني ، فهو رمزه الأعلى ، ومن بعده الخامنئي ، الذين يكفرون الصحابة ، ويطعنون بأمهات المؤمنين ، ويؤمنون بالوصية ، والإمامة ، والعصمة ، والتقية ، وهي الأفكار التي طرحها اليهودي عبد الله بن سبأ
2.يقول أنصاره: يا لثارات الحسين وهم ذاهبون لجنوب لبنان ، فهل أهل الجنوب هم الذين قتلوا الحسين رضي الله عنه ؟ أم الذين أرسلوا وراءه ثم قتلوه ؟؟!!!
3.لم يقولوا في يوم من الأيام أنهم يريدون تحرير فلسطين ، بل مزارع شبعا
4.لا يمكن أن يصل حتى رغيف خبز لأهلنا في فلسطين عن طريق جنوب لبنان ، وذلك لإحكام سيطرته التامة عليه ، ومن أراد الاقتراب من الحدود يضرب بنار حزب الله
5.الفلسطينيون يعيشون في جنوب لبنان أسوأ عيشة بسبب حزب الله هذا