يجب أن نوضح هذا الإلتباس المخيف ونفصل بين مقاومة العدو الصهيوني وبين حزب الله الذي لا يقاتل من أجل فلسطين ولكن من أجل أغراض أخرى إنه ليس من المعقول أن تحدث هذه الأحداث فجأة بغير تدبير سابق، وإذا عجز الناس عن التفسير فلا يعني ذلك أن ليس هناك تدبير مبيت لتدمير لبنان ولترجع سورية إلى لبنان ولتختلط الأوراق في المنطقة ويكون لإيران الدور الإقليمي الواسع
إن مقاومة العدو الصهيوني مستمرة و ستطول، و إن الذي بدأها و سيستمر فيها هم أهل السنة، و هم الذين قاوموا المستعمر وأعداء الأمة سابقًا و لاحقًا، في داغستان والمغرب والجزائر وليبيا والسودان وبلاد الشام. وهم الذين يقاومون اليوم في العراق و أفغانستان. إنها مخادعة لا ينتبه لها من يعرف القوم ومخططاتهم في (قم) ولكنه داء الغفلة والنسيان هو الذي يجعل الجماهير في القاهرة ترفع أعلام حزب الله وكأنهم نسوا ما فعلته بهم دولة العبيديين (الفاطميين) .