الصفحة 139 من 773

-أنا لا أوافق على ذلك، وأقول للبنانيين هؤلاء تعالوا لنرتب الأمور مع سورية. طبعًا من دون أي لبس، لئلا يكون هناك أي لبس في كلامي فلتستمر لجنة التحقيق الدولية وليستمر التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، الى أن تظهر نتائج التحقيق. ميليس نفسه قال قبل مغادرته قد نحتاج سنة أو سنتين، وفي حال المحكمة الدولية لا نعلم كم سيطول الامر، في هذا الوقت نرتب الأمور مع سورية ونأخذ فرصة كلبنانيين لنرى ان كان في استطاعتنا ادارة بلدنا او لا، وإن كان السوريون سيسمحون لنا بإدارتها ام لا. فلنجرب ذلك قبل توجيه الاتهامات. ولكن، اليوم يوجه هذا الاتهام الى سورية، ويستفاد من لبنان كمقر للتآمر على سورية، اعلاميًا وسياسيًا ودوليًا. اصبحت سورية في شكل أو في آخر في موقع الدفاع عن النفس. حتى الذين تناقشهم يقولون لا، نحن في موقع الدفاع وهجومنا دفاعي. فلنوقف هذا الهجوم ولنجلس ولنسعَ. المسعى الأخير في جدة بين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس بشار الاسد هو محاولة لترتيب الامور بين لبنان وسورية، بما يريح لبنان، وما يريح سورية وما يعطي فرصة لاستكمال التحقيق. قبل أن يعرف أحد ماذا جرى في هذا اللقاء، بدأ اطلاق النار من لبنان، طبعًا بلهجة أقل مما تعرض له الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. أنا لديَ احساس بأن في لبنان من لا يريد أن يحصل أي تفاهم مع سورية تحت أي اعتبار من الاعتبارات، وبعض هؤلاء أشد الناس خوفًا من كشف الحقيقة في اغتيال الرئيس الحريري.

> يقال ان الحقيقة ثقيلة على أطراف كثيرة. على سورية وربما على"حزب الله". ما هو ردك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت