• بعد العديد من المجازر التي نفذها الكيان الصهيوني الغاصب على الأهل في غزة والضفة وتحمل الأطفال لقسم كبير من الفاتورة البشرية إضافة إلى كوادر وقيادات فلسطينية مقاومة أبرزها (القائد العسكري للجان المقاومة الشعبية) العقيد جمال أبو سمهدانة, ومن أجل تحريك قضية 10 آلاف أسير, وبعد أن نقضت"إسرائيل"الهدنة بينها وبين الفصائل الفلسطينية وفرضت حصارًا اقتصاديًا محكمًا على الحكومة الفلسطينية, وعمدت إلى التوغل في كل من الضفة والقطاع, سعت حركة حماس الفلسطينية إلى الإعلان عن إلغاء الهدنة ومن ثم نفذت عملية"الوهم المتبدد"النوعية من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين. وفي المقابل وإذ كانت الجبهة اللبنانية هادئة سعى حزب الله إلى تسخين الجبهة عبر أسر الجندي الصهيوني بعملية"الوعد الصادق"النوعية أيضًا, والإعلان عن مطلبها بتحرير الأسرى اللبنانيين والعرب في السجون"الإسرائيلية", والذين تشير صحيفة السفير اللبنانية (14 مايو 2001) إلى أنهم لا يجاوزوا بضعة عشرات من اللبنانيين. وبحساب رياضي يسير يتضح أن لبنان دفع ـ حتى اللحظة ـ 10"شهداء"و40 جريحًا عن كل أسير لبناني (نحو 300 قتيل لبناني و1000 جريحًا) , فيما دفعت فلسطين شهيدًا عن كل 100 أسير, والمقارنة جديرة بالتأمل, بل والتحقيق.