الصفحة 72 من 773

في 8 / 10 / 1983 م ، أعلن المفتي الجعفري عبد الأمير قبلان باسم المجلس الشيعي الأعلى ما يلي: ( إن حركة أمل هي العمود الفقري للطائفة الشيعية ، وإن ما تعلنه أمل نتمسك به كمجلس شيعي أعلى ، ومن ثم فإن ما يعلنه المجلس الشيعي تتمسك به الحركة ) .

جاء هذا التأييد للحركة بعد الانشقاق الذي خرجت به"أمل الإسلامية" ( حزب الله فيما بعد ) وبعد الحضور الفعلي"لحزب الله"على أرض الصراع .

وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمل وأعلن"أمل الأمل الإسلامية"التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله.

وها هي الشعارات تخدر المغفلين من أبناء هذه الأمة:

مع أنه أتى في ميثاق حزب الله أنه: ( يجب إزالة إسرائيل من الوجود ) .

ويدعو لتوحد العرب والمسلمين ـ كما يقولون ـ لتحرير فلسطين كلها ( من النهر إلى البحر ) إلا أنه في الخطاب لذي ألقاه حسن نصر الله في بنت جبيل عقب الانسحاب الإسرائيلي ، والذي حضره مائة ألف جنوبي ، أشار نصر الله إلى أن حزب الله لن يشارك في أي عمل عسكري ضد إسرائيل لهدف تحرير فلسطين !!

وقد تكرّس التزام حزب الله بضوابط الصراع مع إسرائيل

في تفاهمي يوليو تموز 1993م ، ابريل نيسان 1996م

حيث تعهد الحزب بعدم ضرب أهداف إسرائيلية داخل فلسطين المحتلة بداية ، وهو أمر كان الحزب يؤكد التزامه به ، معتبرا أن إطلاق صواريخ ( الكاتيوشا ) على المستعمرات الإسرائيلية في الجليل ليس سوى رد فعل على الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت