{فَلاَ يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ} [الروم: 39] : «مَنْ أَعْطَى عَطِيَّةً يَبْتَغِي أَفْضَلَ مِنْهُ فَلاَ أَجْرَ لَهُ فِيهَا» قَالَ مُجَاهِدٌ: {يُحْبَرُونَ} [الروم: 15] : «يُنَعَّمُونَ» ، {يَمْهَدُونَ} [الروم: 44] : «يُسَوُّونَ - [114] - المَضَاجِعَ» {الوَدْقُ} [النور: 43] : «المَطَرُ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {هَلْ لَكُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} :"فِي الآلِهَةِ، وَفِيهِ {تَخَافُونَهُمْ} [الروم: 28] : أَنْ يَرِثُوكُمْ كَمَا يَرِثُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا"، {يَصَّدَّعُونَ} [الروم: 43] : «يَتَفَرَّقُونَ» ، {فَاصْدَعْ} [الحجر: 94] وَقَالَ غَيْرُهُ: {ضُعْفٌ} [الأعراف: 38] : «وَضَعْفٌ لُغَتَانِ» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {السُّوأَى} [الروم: 10] : «الإِسَاءَةُ جَزَاءُ المُسِيئِينَ»
يكون ذلك بين الأحرار؟ فإذا لم ترضوا ذلك لأنفسكم وأنتم عبيد مخلوقون لله تعالى أنتم وما تملكون فكيف ترضون أن تجعلوا لله تعالى شركاء وهو الخالق وحده وهو رب الأرباب؟ (فاصدع) اجهر بالحق وفرق وافصل بينه وبين الباطل وأصل الصدع الشق في الشيء الصلب. (ضعف) قرأ الجمهور بضم الضاد وقرأ شعبة وحمزة بفتحها وقرأ حفص بالضم والفتح. (السوأى) الأذى البالغ نهايته مؤنث الأسوأ وهو البالغ في القبح]