فهرس الكتاب

الصفحة 7975 من 12530

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {عَلَى أُمَّةٍ} [الزخرف: 22] : «عَلَى إِمَامٍ» ، {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ} : «تَفْسِيرُهُ، أَيَحْسِبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، وَلاَ نَسْمَعُ قِيلَهُمْ» وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {وَلَوْلاَ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [الزخرف: 33] : «لَوْلاَ أَنْ جَعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا، لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ الكُفَّارِ» (سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ) : «مِنْ فِضَّةٍ، وَهِيَ دَرَجٌ، وَسُرُرَ فِضَّةٍ» {مُقْرِنِينَ} [إبراهيم: 49] : «مُطِيقِينَ» ، {آسَفُونَا} [الزخرف: 55] : «أَسْخَطُونَا» ، {يَعْشُ} [الزخرف: 36] : «يَعْمَى» وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ} [الزخرف: 5] : «أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالقُرْآنِ، ثُمَّ لاَ تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ؟» {وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ} [الزخرف: 8] : «سُنَّةُ الأَوَّلِينَ» {وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف: 13] : «يَعْنِي الإِبِلَ وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ وَالحَمِيرَ» . (يَنْشَأُ فِي الحِلْيَةِ) : «الجَوَارِي، جَعَلْتُمُوهُنَّ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا، فَكَيْفَ تَحْكُمُونَ؟» ، {لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ} [الزخرف: 20] : «يَعْنُونَ الأَوْثَانَ» ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} [الزخرف: 20] : «أَيِ الأَوْثَانُ، إِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ» ، {فِي عَقِبِهِ} [الزخرف: 28] : «وَلَدِهِ» ، {مُقْتَرِنِينَ} [الزخرف: 53] : «يَمْشُونَ مَعًا» ، {سَلَفًا} [الزخرف: 56] : «قَوْمُ فِرْعَوْنَ سَلَفًا لِكُفَّارِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . {وَمَثَلًا} [النور: 34] : «عِبْرَةً» ، {يَصِدُّونَ} [النساء: 61] : «يَضِجُّونَ» ، {مُبْرِمُونَ} [الزخرف: 79] : «مُجْمِعُونَ» ، {أَوَّلُ العَابِدِينَ} [الزخرف: 81] : «أَوَّلُ المُؤْمِنِينَ» وَقَالَ غَيْرُهُ: {إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ} [الزخرف: 26] :"العَرَبُ تَقُولُ: نَحْنُ مِنْكَ البَرَاءُ وَالخَلاَءُ، وَالوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالجَمِيعُ، مِنَ المُذَكَّرِ وَالمُؤَنَّثِ، يُقَالُ فِيهِ: بَرَاءٌ، لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ، وَلَوْ قَالَ: بَرِيءٌ لَقِيلَ فِي الِاثْنَيْنِ: بَرِيئَانِ، وَفِي الجَمِيعِ: بَرِيئُونَ"وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّنِي بَرِيءٌ» بِاليَاءِ، وَالزُّخْرُفُ: الذَّهَبُ"مَلاَئِكَةً يَخْلُفُونَ: يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا"

ربه عز وجل والقيل والقول والقال والمقال واحد في المعنى. وتفسيره بما ذكر ظاهره عود الضمير على الكافرين المشار إليهم بقوله تعالى {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون} / الزخرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت