{تَشْعُرُونَ} [البقرة: 154] : «تَعْلَمُونَ وَمِنْهُ الشَّاعِرُ»
يكون أخفض منه. (الآية) وتتمتها {ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لاتشعرون} . (ولا تجهروا. .) لا تنادوه بصوت مرتفع كما ينادي بعضكم بعضا. (أن تحبط. .) خشية أن تبطل أعمالكم ويذهب ثوابها. (ومنه الشاعر) أي من اشتقاق يشعرون يقال شعرت بالشيء أي فطنت له وعلمته وسمي قائل الشعر شاعرا لفطنته وعلمه]