فهرس الكتاب
حدمه (أحماه بالنار أو الشمس إحماءً شديدًا، لاجتماع الحاء مع الميم للحرارة، والدال للشدّة) . حرّ الماءُ (سخُن، لاجتماع الحاء والراء) . الحريق. حشأ النار (أوقدها) . حضأت النار (التهبت واستعرت) . حضب النار (ألقى عليها الحطب لتتقد) . حمت الشمس (اشتدّ حرّها) . حنذ الحرّ (اشتد، ومنه حَناذِ اسم للشمس) . حضا النار حضوا (حضأها) .
وكان منها ثلاثة وعشرون مصدرًا تدل معانيها على الرقة والكياسة والجمال بما يتوافق مع صوت الحاء مرققًا مرخمًا. منها:
حبحب الماء (جرى قليلًا قليلًا) . الحدج (الهودج للنساء) . الحرّية. الحُسن. الحِشمة. الحلال. الحِلم. الحِليّ. حنط الزرع (نضج) . حنت المرأة على ولدها حنّوا (عطفت وأشفقت فلم تتزوج بعد أبيهم) . حنأ المكان (اخضرّ والتفّ نبته) . حمده (أثنى عليه) . حَوِرَتِ العين (اشتد بياضها وسوادها واستدارت حدقتها ورقت جفونها وابيض ماحواليها) . الحياة.
وهكذا تبلغ نسبة المصادر التي تأثرت معانيها بخصائص صوت الحاء، مرخمًا وغير مرخم (22%) فقط، وما أقلها.
ولكن ماذا عن بقية المصادر؟
بتأمل معاني المصادر التي لم يرد ذكرها في الجداول السابقة، وبتمحيص معاني مشتقاتها، استطعت أن أجد قاسمًا مشتركًا بين ثلاث فئات منها، وإن لم ألحظ في معظم الأحيان أية رابطة ظاهرة بينها وبين الخصائض الفطرية لصوت الحاء.
الفئة الأولى:
لقد عثرت على أربعة وخمسين مصدرًا تدل معانيها على الشدة والفعالية والقشر والقطع والشق والتحطيم، كان منها أربعة عشر مصدرًا شاركت فيها حروف الدال والذال والزاي المختصة أصلًا بهذه المعاني، كما مر معنا في دراستها، منها:
حدّ السيف (صار قاطعًا) . حَذَّهُ (قطعه بسرعة) .حزّه (قطعه ولم يفصله) . حزب الأمر (اشتد) . حذف الشيء (قطعه من طرفه) . حصد. حفر. حلز الأديم (قشره) الحمزة (الأسد لقوته وصلابته) . حذت الشيء (قطعه) .