فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موعرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك... الحديث.
وإنما ذكرنا بعضا منه لما فيه من ذكر الحجاب وحشمة النساء وبعدهن عن الاختلاط بالرجال وغير ذلك من الفوائد في هذا الموضوع وفي غيره، وهو من أعظم أدلة الفرج بعد الشدة فإن هذه الحادثة حصلت بها شدة عظيمة على رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأصحابه ثم فرج، وشرف عظيم لمن عصمه الله من تلك الفتنة.
حديث عائشة وأسماء وأنها كانت تحسر عن خمارها إذا جاوزت الرجال وتسدل إذا حاذت وكذلك سائر نساء الصحابة وتقدم ثبوته.
حديث نظر الفضل بن العباس إلى المرأة الخثعمية، وأن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يصرف وجه الفضل بن العباس عن النظر إليها.
أخرجه البخاري رقم (1315) ومسلم رقم (1334) .
وحديث (مشي المرأة في حافة الطريق) ، وقد تقدم.
حديث ابن عباس وغيره، في صلاتهن في العيد على بعد من الرجال. وهو في «الصحيحين» .
تجنيد النساء يدفع بهن إلى لعنة الله
قال الإمام البخاري رحمه الله في «صحيحه» رقم (5885) : حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. والعسكريات يتشبهن بالرجال في أعمالهم ولباسهم.
وعن ابن عباس قال: لعن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء, وقال: (( أخرجوا المخنثين من بيوتكم ) ).
أخرجه البخاري رقم (5886) وشاهدنا منه أن العسكريات يتشبهن بالرجال في أعمالهم ولباسهم، فهن يعرضن أنفسهن للعنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
وأخرج الطبراني في «الأوسط» أن امرأة مرت على النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- متقلدة قوسا، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- هذا الحديث. انظر «المجمع» (8/103) .