خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير, فقدمت قباء , فنفست بعبد الله بقباء , ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه, فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها فوضعه في حجره, ثم دعا بتمرة,
قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها, فمضغها, ثم بصقها في فيه, فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ثم قالت أسماء: ثم مسحه, وصلى عليه, وسماه ( عبد الله ) , ثم جاء وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وأمره بذلك الزبير, فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه ))
? وأخرجه (الإمام أحمد) (6\347\27477) , و (البخاري) (3909)
138\8- [ عبد الله بن أبى طلحة الأنصاري ] : [1]
? أخرج (مسلم) في (( صحيحه ) ) (2144) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد , حدثنا حماد بن سلمة , عن ثابت البناني, عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:
(( ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ولد, ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عباءة يهنأ بعيرا له, فقال: هل معك تمر ؟ , فقلت: نعم , فناولته تمرات, فألقاهن في فيه, فلاكهن , ثم فغر فا الصبي , فمجه في فيه, فجعل الصبي يتلمظه, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حب الأنصار التمر, وسماه عبد الله )
? وأخرجه أيضا (البخاري) (5470) و (أبو داود) (4951)
139\9- [ عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري ] : [2]
? ذكر (ابن سعد) في (( طبقاته ) ) (8\440) بلا إسناد:
(1) - (( الإستيعاب ) ) (1600) (( أسد الغابة ) ) (3\285\3027) (( الإصابة ) ) (5\13\6194)
(2) - (( الإصابة ) ) (5\40\6253)