فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 25 من 142

قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما, فابتعتهما منه, فدخلت بيتي ,ثم خرجت من خلف لي, فقضيت بثمن البعيرين حاجتي,ثم تغيبت حتى ظننت أن الأعرابي قد خرج,فخرجت والأعرابي مقيم,فأخدني فقدمني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته الخبر,فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما حملك على ما صنعت ؟ قلت: قضيت بثمنها حاجتي يا رسول الله قال: فاقضه فقلت: ليس عندي,فقال: أنت السرق اذهب به يا أعرابي فبعه حتى تستوفي حقك قال: فجعل الناس يسومونه بي ويلتفت إليهم فيقول: ماذا تريدون ؟ فيقولون:ماذا نريد ؟ نريد أن نفتديه منك قال:فوالله إن منكم أحد أحوج إلى الله مني,اذهب فقد أعتقتك ))

وعزاه الحافظ أيضا: (لأبى موسى) و (الحسن بن سفيان)

? قلت: وعبد الرحمن قال (الذهبي) : تابعي مشهور , وقال أبو حاتم: لين وقال (الدارقطني) : ضعيف

? وذكره (ابن عبدالبر) في (( الإستيعاب ) ) (1137) معلقا:

(( كان اسمه الحباب فيما يقولون,فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرق,لأنه ابتاع من رجل من أهل البادية راحلتين, كان قدم بهما المدينة,وأخذهما ثم هرب وتغيب عنه,فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقال:التمسوه فلما أتوا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أنت سرق ) )في حديث فيه طول

وبعضهم يقول في حديثه هذا: (( أنه لما ابتاع من البادي راحلتين,أتى به إلى دار لها بابان,فأجلسه على أحدهما ودخل فخرج من الباب الآخر,وهرب بهما,وكان سرق يقول: سماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرق فلا أحب أن أدعى بغيره ) )

? قال الحافظ (ابن كثير) رحمه الله في كتابه (( جامع المسانيد والسنن ) ) (5\80\3142) : من الناس من يطعن في صحة هذا الحديث, ومن الناس من حمله على بيع منافعه, وأغرب من حكى عن بعض الأئمة الكبار أنه البيع الحقيقي, وزعم الحافظ (أبو أحمد العسكري) أنه ( سُرَق ) بالتخفيف على وزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت