قال محمد بن عمر: هو جعال بن سراقة فصغر فقيل: جعيل, وسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرا, ولكن هكذا جاء الشعر عمر.
? قلت: الحديث مرسل, فعاصم تابعي, والواقدي متروك, وفي الصحابة: عمرو بن سراقة العدوي القرشي شهد بدرا والمشاهد كلها, قاله (أبو عمر) , و جعيل بن سراقة الضمري, والأخير هو الذي ذكر (الصاغاني) في (( نقعة الصديان ) ) (258) أنه صاحب القصة, ولم يذكر من أين نقله فالله أعلم
90- [ عمرو ] ( غير منسوب ) [1]
? قال الحافظ في (( الإصابة ) ) (4\582\6007) : في ترجمة ( جعيل ) :كان يقال له ( جعيل ) , فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - .اهـ
? وذكر (ابن الأثير) معلقا ...عن يزيد بن رومان عن عروة عن عبدالله بن كعب بن مالك:
(( لما حفر النبي - صلى الله عليه وسلم - الخندق قسم الناس, وكان هو يعمل معهم, وكان فيهم رجل كان اسمه حعيلا , فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرا, وارتجز بعضهم فقال:
سماه من بعد جعيل عمرا *** وكان للبائس ظهرا
ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قالوا: عمرا قال: عمرا و إذا قالوا: ظهرا قال معهم: ظهرا )
قلت: هذا مرسل فعبدالله بن كعب بن مالك تابعي وعزاه الحافظ في (((الإصابة ) )): لابن اسحق في مغازيه ,وقصته والذي قبله متشابهة فلعله شخص واحد
91- [ كثير بن الصلت الكندي ] : [2]
كان اسمه ( قليلا ) , فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( كثيرا )
قال أبو عمر في (( الإستيعاب ) ): ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وسماه ( كثيرا ) , وكان اسمه ( قليلا )
? وأخرج (ابن سعد) في (( طبقاته ) ) (5\14) قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال حدثنا سليمان بن بلال, عن عبيد الله بن عمر, عن نافع قال:
(1) - (( أسد الغابة ) ) (1\546\766) (( الإصابة ) ) ( 1\596\1176)
(2) - (( الإستيعاب ) ) (2201) (( أسد الغابة ) ) (4\434\4430) (( الإصابة ) ) (5\472\7494) (نقعة الصديان) (259)