أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلس على المنبر, وقال للناس: اجلسوا,فدخل العاص بن الأسود فسمع قوله اجلسوا فجلس, فلما نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء العاص, فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عاص, مالي لم أرك في الصلاة ؟ , فقال:بأبي أنت و أمي يا رسول الله دخلت فسمعتك تقول: اجلسوا فجلست حين انتهى إلي السمع, فقال: لست بالعاصي, ولكنك مطيع, فسمي مطيعا من يومئد ))
? وذكر (ابن الأثير) في (( أسد الغابة ) ) (4\435\4430) معلقا: روى عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه -:
(( أن كثير بن الصلت كان اسمه قليلا , فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرا, وأن مطيع بن الأسود كان اسمه العاصي, فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطيعا, وأن عاصم أخت عمر كان اسمها عاصية, فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - جميلة, وكان يتفاءل بالاسم ) )
102- [ المقرب بن عبس التميمي ] : [1]
كان اسمه ( الأسود ) , فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم -: (المقرب ) , وقيل: ( المقترب )
? قال (ابن الأثير) أخبرنا أبو موسى إجازة, أخبرنا أبو علي الحداد, أخبرنا أبو أحمد العطار إجازة, أخبرنا عمر بن أحمد أخبرنا محمد بن إبراهيم, أخبرنا محمد بن يربد, عن رجال هشام بن الكلبي, عن هشام عن أبيه:
(( ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقال: أتيتك لأقترب إليك, فسمي المقترب ) )
قلت: هشام وأبوه محمد بن السائب متروكان الكلبي
وقال الحافظ في (( (( الإصابة ) )): ذكر أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقال: جئت لأقترب إلى الله بصحبتك فسماه ( المقرب ) .
? وذكر (سيف بن عمر) عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي قال:
(1) - (( أسد الغابة ) ) (1\231\150) (( الإصابة ) ) (1\227\165)