لما وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع قومه, سمعهم يكنونه بأبي الحكم, فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله هو الحكم, وإليه الحكم, فلم تكنى أبا الحكم ؟ , فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني, فحكمت بينهم,فرضي كلا الفريقين,فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أحسن هذا فما لك من الولد ؟ قال: لي شريح, ومسلم, وعبد الله, قال: فمن أكبرهم ؟ قلت: شريح قال: فأنت أبو شريح )) .
قال أبو داود: شريح هذا هو الذي كسر السلسلة ,وهو ممن دخل تستر
? قال (الألباني) رحمه الله: صحيح (( صحيح أبى داود ) ) (4145)
? وأخرجه أيضا البخاري في الأدب (811) و في خلق أفعال العباد (33) والنسائي (8\226) والحاكم في مستدركه (4\279\7812)
الفصل الرابع
في ذكر أسماء رجال لم ينقل
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غيرها, ( ذكرتها للتنبيه عليها )
125\1- [ عبد الحجر بن سراقة العامري الكلابي] ( أخو الأحوص بن جعفر ) [1]
? قال الحافظ في (( الإصابة ) ): ذكره (المرزباني) في (( معجم الشعراء ) ), وكان شهد القادسية, وما أظنه ترك اسمه على حاله في الإسلام. اهـ
126\2- [ عبد رُضَا الخولاني ] يكنى ( أبا مِكْنَف ) [2]
? قال الحافظ في ) (((الإصابة ) ))): قال (ابن ماكولا) عن ابن يونس: وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد بني خولان, وذكر له خبرا
قال الحافظ: أستبعد أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يغير اسمه المذكور .اهـ
127\3- [ عبد شمس بن الحارث بن الأعرج الغامدي أبو ظبيان ] ( معروف بكنيته ) [3]
? قال الحافظ في (( الإصابة ) ) (4\312\5252) : قال (ابن الكلبي) , و (الطبري) : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - , وكتب له كتابا, وهو صاحب راية غامد يوم القادسية
(1) - (( الإصابة ) ) (5\79\6377)
(2) - (( أسد الغابة ) ) (3\499\3415) (( الإصابة ) ) (4\312\5250)