الصفحة 27 من 37

فنالوها [83] .

قال ابن القيم:"وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم"

أمورًا عجيبة، واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله، وشاهدت

من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبًا من نصف الشهر أو أكثر ولا

يجد جوعًا، ويطوف مع الناس كأحدهم، وأخبرني أنه ربما بقي عليه

أربعين يومًا، وكان له قوة يجامع بها أهله ويصوم ويطوف مرارًا""

وتجارب العلماء وأخبارهم مع هذا الماء المبارك كثيرة جدا، ولولا

الإطالة لذكرت طرفا منها، فلنشربه بنية الوقاية والشفاء من

الأمراض، وبنية السلامة والعافية من المكاره، ودون تردد مع

اليقين بحصول المطلوب.

26.... تحصين من نزل به البلاء لرفعه عنه.

لقوله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا لم يحضر أجله، فقال

عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا

عافاه الله من ذلك المرض» [85] .

فهذه الفائدة يحصلها المريض بدعاء الزائر له بالصيغة النبوية

المذكورة، فيعافى ويقوم سريعا من مرضه بإذن الله تعالى، مالم يكن

مرضه الذي هو فيه مرض الموت، فإن كان كذلك لم ينفعه شيء.

27.... التحصن بالتعاويذ والرقى عند نزول البلاء.

وهذه بابها واسع، وقد ذكرت طرفا منها في كتابي (( أذكار المسلم

200 سؤال وجواب )) [86] ، تحت عنوان: أذكار المرض والرقية والموت

وما يتصل به.

هذه بعض التحصينات وفيها الكفاية لمن وفقه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت