6-تكثير الماء بدعائه ( فعندما عطش الناس في إحدى الغزوات وكان بين يديه عليه الصلاة والسلام ركوة يتوضأ فيها فأقبل الناس نحوه وقالوا ليس عندنا إلا ما في ركوتك فوضع ( يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون فشرب القوم وتوضؤا وكانوا زهاء الثلاثمائة نفر [ البخاري ومسلم ] ، يقول النووي في شرح مسلم: [ قوله في هذه الأحاديث في نبع الماء من بين أصابعه ( وتكثيره ، وتكثير الطعام ، هذه كلها معجزات ظاهرات وجدت من رسول الله ( في مواطن مختلفة وعلى أحوال متغايرة وبلغ مجموعها التواتر وأما تكثير الماء فقد صح من رواية أنس وبن مسعود وجابر وعمران بن الحصين وكذا تكثير الطعام وجد منه ( في مواطن مختلفة وعلى أحوال كثيرة وصفات متنوعة] انتهى .
وخلاصة ذلك أن اختلاف الروايات في عدد الصحابة الذين كانوا معه ( في روايات تكثير الماء أو الطعام كلها صحيحة وإنما وردت من عدد من الرواة وفي مواطن مختلفة فكل تلك الروايات في الأعداد صحيحة إنشاء الله تعالى .
7-الإسراء والمعراج من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم إلى السموات العُلى ثم إلى سدرة المنتهى وعاد إلى فراشه( ولم يبرد فراشه .
8-جاء ( مرة لقضاء الحاجة ولم يجد شيئا يستتر به إلا نخلة صغيرة وأخرى بعيدة عنها ، ثم أمر كلا منهما فأتتا إليه فسترتاه حتى قضا حاجته ثم أمر كلًا منهما أن تعود إلى مكانها 0( أحمد والطبرانى والبيهقى) 0
9-جاءه رجل وهو يخطب الجمعة ' فشكا إليه قحوط المطر فرفع يديه ( ودعا ربه وما في السماء قطعة من السحاب ، فطلعت سحابة حتى توسطت السماء فاتسعت فأمطرت ، فقال عليه الصلاة والسلام اللهم حوالينا ولاعلينا فأقلعت وانقطعت( متفق عليه) .
10-لما اجتمعت صناديد قريش في دار الندوة وأجمعوا على قتله( ، وعندما جاءوا إلى بابه ينتظرون خروجه فيضربونه بالسيوف ضربة رجل واحد خرج عليهم ووضع التراب على رؤوسهم وخرج من بينهم ولم يروه0