الصفحة 56 من 62

فقيل أنها ليلة الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول ولم تعين السنة ، وقيل أنها قبل الهجرة بسنة ، فتكون في ربيع الأول ، ولم تعين الليلة ، وقيل قبل الهجرة بستة عشر شهرًا ، فتكون في ذي القعدة ، وقيل قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقيل بخمس ، وقيل: بست .

والذي عليه أئمة النقل أن الإسراء كان مرة واحدة بمكة بعد البعثة وقبل الهجرة. واختلفوا ، هل كان الإسراء ببدنه عليه الصلاة السلام وروحه ، أم بروحه فقط ، والذي عليه أكثر العلماء أنه أسري ببدنه وروحه يقظة لا ضحىً لان قريش أكبرته وأنكرته ، ولو كان منامًا لم تنكره لأنها لا تنكر المنامات . قال تعالى: [ سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ] "الإسراء 1"

وماذا حدث في الإسراء والمعراج ؟

ذكر بن كثير في تفسيره لسورة الإسراء ، عند قوله تعالى [ سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ] "الإسراء 1"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت