22-بعث إلى الناس كافة في الحديث السابق دليل هذه النقطة .
23-نبع الماء من بين أصابعه بركة من الله تعالى وهذا في صحيح مسلم.
24-لا يحل لأحد أن يرفع صوته فوق صوت النبي لقوله تعالى: [ ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ] ( الحجرات2 ) .
25-أعطي جوامع الكلم .
26-لا ينادى باسمه فلا يقال ( يا محمد ) بل يقال يارسول الله يانبي الله ويخاطب في الصلاة بقوله: ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) .
27-ومن رآه في المنام فقد رآه فإن الشيطان لا يتمثل به .
28-وكان لا يتثائب .
29-وتنام عيناه ولا ينام قلبه .
30-يرى من خلفه كما يرى من أمامه .
31-حل له أن يتزوج بأي عدد شاء من النساء .
وغير ذلك مما اختص به - صلى الله عليه وسلم - عن بقية البشر .
سابعًا: معنى شهادة أن محمدًا رسول الله:
معناها: طاعته فيما أمر ، وتصديقه فيما أخبر ، واجتناب مانهى عنه وزجر، وأن لا يُعبد الله إلاّ بما شرع.
فطاعته - صلى الله عليه وسلم - من طاعة الله عز وجل ، قال تعالى: [ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ] ( آل عمران 331 ) .
وقال تعالى: [ قل أطيعوا الله والرسول ] ( آل عمران 32 ) ، وقال تعالى: [ من يطع الرسول فقد أطاع الله ] ( النساء 80 ) ، وتصديقه - صلى الله عليه وسلم - في الأخبار الماضية والمستقبلية مما كان من أمور الغيب التي أطلعه الله عليها ، وتصديقه في ذلك من أوجب الواجبات .
ومن مقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله اجتناب مانهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فكل مانهى عنه يجب اجتنابه وذلك مصداقًا لقوله تعالى: [ وما أتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا ] ( الحشر 7 ) ، وقال (:(( ما أمرتكم من أمر فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه ) ) [ مسلم ] .
ثامنًا: عبوديته صلى الله عليه وسلم: