فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 52

فذهب فصاح بها ، فأقبلت فانطقها الله ، فقالت: اركبني يافتى ، فقال الفتى: إن أمي لم تأمرني بهذا ، فقالت: أيها البر بأمه لو ركبتني لم تقدر علي ، فانطلق فلو أمرت الجبل أن ينقلع من أصله معك لانقلع لبرك بأمك .

4.كان عمر ( إذا أتى عليه أفراد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر ؟ حتى أتى عليه ، فقال: أنت أويس بن عامر ؟ قال: نعم ، قال ، من مراد ثم من قرن ؟ قال: نعم ، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟ قال: نعم ، قال: لك والدة ؟ قال: نعم ، قال: سمعت رسول الله ( يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفرلك فافعل ، فاستغفرلي ،, فقال له عمر: أين تريد ؟ قال: الكوفه ، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها ؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي ـ فلا إله إلا الله ـ انظر إلى هذه المنزلة التي بلغها وحظي بها هذا البار بأمه حتى أن النبي ( أخبر عنه وعن بره بأمه ، وقال لعمر فاروق الأمة أحد المبشرين بالجنة: إن استطعت أن يستغفر لك فافعل .

5.وروي أن رجلًا لا يصعد على الطابق العلوي وأمه في الطابق السفلي ، فسئل عن ذلك ، فقال: لا أصعد على طابق وأمي تحتي مخافة أن أكون قد عققتها .

وقد قيل: لا تسكن طابق ووالداك في الطابق الذي تحته برًا بهما .

6.وروي أن رجلًا طاف بأمه حول الكعبة سبعة أشواط وهو يحملها على ظهره ، وعندما انتهى سأل بن عمر رضي الله عنهما ، فقال: يابن عمر أتراني قد جزيتها قال: لا ، ولا بزفرة من زفراتها . هكذا فليكن البر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت