حقائق حول عدم أحقية اليهود في أرض فلسطين
بموجب ما جاء في التوراة والإنجيل وفي آي التنزيل
إعداد:
د/ ربيع بن محمد بن علي
الأستاذ بالجامعة الإسلامية
ملحوظة مهمة:
يحق لأية دور نشر ولكل غيور أو فاعل خير أن يقوم بنشر هذا الكتاب وبترجمته لأية لغة في العالم شريطة مراعاة الدقة المتناهية، كما يحق لمن رغب في ذلك القيام بتوزيعه وطبعه للمرة الأولى وذلك دون الرجوع للمؤلف الذي احتسب الطبعة الأولى من هذا العمل لوجه الله تعالى طالبًا منه الأجر والمثوبة والقبول، إنه وليّ ذلك والقادر عليه وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
الإهداء
إلى قدس المسلمين التي لا يجوز لأحد تاريخيًا ولا دينيًا- وبموجب ما جاء في الكتاب المقدس وفي آي التنزيل وعلى ألسنة جميع الأنبياء والمرسلين- أن ينازعهم فيها.
إلى عز الإسلام وفخر المجاهدين ومهد النبوات، إلى زهرة المدائن وعبق التاريخ ومهبط الرسالات.
إلى مهبط الملائكة الأصفياء ومبعث جلّ الرسل والأنبياء ومسرى الرسول ومعراجه إلى السماء.
إلى عزمات صحابة الصادق الأمين، وثمرة كفاح الفاروق أمير المؤمنين، وهمة الصدق في يمين الناصر صلاح الدين، وغضبة الق في سيوف الحفدة الميامين.
أول ما تستدعيه الذاكرة المؤمنة عندما تذكر فلسطين .. المسجد الأقصى والقدس الشريف، والسر في ذلك ببساطة شديدة يكمن في ارتباط هذين المكانين بمعتقدات المسلمين وبعباداتهم، وبجهادهم وبقرآنهم وبنبيهم, كما يَمْثل في ارتباطهما بوحدة الدين وانتقال السيادة والإمامة إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم لكونها ونبيها أولي الناس بإبراهيم عليه الصلاة والسلام , الذي طلب ذلك لذريته عندما قال له ربه (إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي) ، فأجابه سبحانه: (قال لا ينال عهدي الظالمين .. البقرة/ 124) .