الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ... (10) "سورة الحديد، انتهى."
"إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) "سورة الأنبياء، مُبْعَدُونَ عن النَّار .. كتبَ الله لهمُ الحسنى.
"لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) "سورة النساء.
أناسٌ وعدَهمُ الله الحسنى، انتهى الأمرُ .. نأتي اليومَ لنتكلَّمَ فيهم ونطعنَ فيهم؟؟!!
والله لا يزيدُنا هذا إلا خَبَالًا، ولا يزيدُنا إلا دناءةٍ عند ربِّ العِزَّةِ تباركَ وتعالى.
*- وأخيرًا أقولُ إنَّ مِنْ حقِّ هؤلاء علينا أنْ نفعلَ كما فعلَ الله ونقولَ كما قالَ الله سبحانه وتعالى حيثُ قالَ:"لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ .... (18) "سورة الفتح، فإذا ذكرناهم قلنا رضيَ الله عنهم وأرضاهم.