فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 39

إذًا فعلى المسلم أن يكون قابضًا على السنة وسائرًا على النهج السوي والمنهج المستقيم، الذي هو صراط الله الذي أمرنا بأن نسلكه وأن نسير عليه، والذي أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه طريق واحد مستقيم ليس فيه أي انحراف أو ميل كما في قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [1] .

وقوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [2] .

والمستقيم الذي ليس فيه اعوجاج.

3 -حديث: هذا سبيل الله مستقيمًا:

عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطًا بيده، ثم قال: «هذا سبيل الله مستقيمًا» ، وخط عن يمينه وشماله، ثم قال: «هذه السبل، ليس منها سبيل إلى عليه شيطان يدعو إليه» ، ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [3] » [4] .

(1) سورة الفاتحة، الآية: 6.

(2) سورة الأنعام، الآية: 153.

(3) سورة الأنعام، الآية: 153.

(4) أخرجه الإمام أحمد في مسنده: 6/ 89، 199. وبتحقيق أحمد شاكر برقم (4142، 4437) - مسند عبد الله بن مسعود. وابن ماجة برقم (11) في المقدمة من حديث جابر بن عبد الله. والحاكم في المستدرك: 2/ 318. قال الأرنؤوط في شرح السنة: 1/ 196 - حديث رقم (97) : إسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت