فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 39

أما هذه الثلاثة: وهي البدع والمعاصي والملاهي؛ فهي التي يحرص الشاب الملتزم على تركها والتمسك بالسنة حتى يكون من أهل النجاة بإذن الله تعالى.

* إن الدعاة إلى البدع كثيرون، وخاصة في هذا الزمان، فهم يضيفون البدع إلى الشريعة وما عرفوا أن شريعة الله كاملة لا نقص فيها.

وموضوع البدع وتفنيد شبهات أهلها وضرب الأمثلة عليها موضوع طويل، ومن أراد البحث في ذلك رجع إلى المؤلفات في ذلك.

* أما المعاصي: فما أكثرها اليوم، وما أكثر الدعاة إليها. حتى أصبح من الدعاة إلى المعاصي من يزينون المعصية، ويقولون إنها من الضروريات! أو أنها من مسايرة الزمان! أو أن أهل هذا الزمان بحاجة إليها! ولا يستغنون عنها! وما أشبه ذلك!!

* ولنأخذ مثلًا على ذلك: (الأغاني) :

فهناك من يقول أنه تنشط الجسد، وأنها تنمي الفكر، وأنها غذا الروح، وأنها تقوي الذكاء، وأنها تسلي الإنسان، وأنها قضاء للوقت، وأنها .. وأنها ..

ثم يضربون صفحًا عن مضارها، وعن الأسباب التي توقع فيها؛ بل ويضربون صفحًا عن النصوص التي تدل على حرمتها.

* ومثلًا آخر: (الأفلام الخليعة) :

فهناك من يدعوك إلى النظر إليها، ويقول فرِّج عن نفسك يا أخي! فإنك بحاجة إلى أن تمتع عينيك! وتسلي قلبك! وانظر إلى هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت